<p> </p>
<p>[ 1. توفير السكن والطعام. </p>
<p> </p>
<p>ولكن، لا يمكنك الخروجُ من هنا لمدةِ عامٍ كامل. </p>
<p> </p>
<p>وإذا احتجتَ لشيءٍ ما، فعليكَ طلبُه بشكلٍ منفصلٍ من فريقِ إمدادِ المؤنِ الذي يأتي مرةً واحدةً كلَّ نصفِ شهر.</p>
<p> </p>
<p>2. هناكَ حظرُ تجوال. </p>
<p> </p>
<p>يجبُ أن تكونَ في غرفتِك حتمًا من الساعةِ الثانيةَ عشرةَ منتصفَ الليلِ وحتى السادسةِ صباحًا. </p>
<p> </p>
<p>وأيُّ حادثٍ يقعُ أثناءَ تجولِكَ خارجَ الغرفةِ في وقتِ الحظرِ المحددِ لا نتحملُ مسؤوليتَه.</p>
<p> </p>
<p>3. القيامُ بدوريةِ تفتيشٍ للقصرِ مرةً واحدةً يوميًا أمرٌ إلزامي. </p>
<p> </p>
<p>ومع ذلك، قد تلاحظُ ظواهرَ غريبةً أثناءَ الدورية. </p>
<p> </p>
<p>طالما التزمتَ بالقواعد، فلن يكونَ هناكَ خطرٌ.</p>
<p> </p>
<p>4. ......]</p>
<p> </p>
<p>"ما هذا؟ إنه مجردُ منشورٍ هزلي..."</p>
<p> </p>
<p>هاه، لكنني أشعرُ بالحسد. </p>
<p> </p>
<p>لو كانت هناكَ وظيفةٌ كهذهِ في الواقع، فكم سيكونُ ذلك رائعًا؟ مليارُ وون؟ بل سأفعلُ ذلك فورًا حتى لو كانَ المقابلُ مئةَ مليونِ وونٍ فقط.</p>
<p> </p>
<p>ويبدو أنني لم أكن الوحيدةَ التي تملكُ هذا التفكير.</p>
<p> </p>
<p>[التعليقات]</p>
<p> </p>
<p>adsfjw: أليس هذا عرضًا رائعًا؟ سأفعلُه بالتأكيد.</p>
<p> </p>
<p>ilililii: هل يجبُ أن تكونَ المدةُ سنةً واحدةً فقط؟ ألا يمكنني البقاءُ لثلاثِ سنوات؟</p>
<p> </p>
<p>xkqjf: توقفوا عن هذهِ الأسئلةِ التي لا معنى لها...</p>
<p> </p>
<p>vpdlzm: يا للهول! كنتُ أتساءلُ أين رأيتُ هذا، إنه أسلوبُ 'نابوليتان' هاهاها. </p>
<p> </p>
<p>ما هو النابوليتان؟</p>
<p> </p>
<p>بسببِ هذهِ الكلمةِ الغريبةِ التي رأيتُها لأولِ مرة، بدأتُ أنقرُ على لوحةِ المفاتيح.</p>
<p> </p>
<p>└ orehmai: ما هو النابوليتان؟</p>
<p> </p>
<p>يبدو أنَّ الطرفَ الآخرَ كانَ متصلًا أيضًا، إذ جاءَ الردُّ فورًا.</p>
<p> </p>
<p>└ vpdlzm: سباغيتي.</p>
<p> </p>
<p>└ ililliiil: السباغيتي لذيذة.</p>
<p> </p>
<p>"سباغيتي؟"</p>
<p> </p>
<p>بينما كنتُ أميلُ برأسي متسائلةً، سمعتُ فجأةً صوتَ رنينِ إشعار. </p>
<p> </p>
<p>كانَ هذا هو الصوتُ الذي يصدرُ عندما يرسلُ لي شخصٌ ما رسالةً خاصةً في المنتدى.</p>
<p> </p>
<p>وعندما نظرتُ إلى اسمِ المستخدم، وجدتُه مطابقًا تمامًا لاسمِ الشخصِ الذي نشرَ المنشورَ الذي كنتُ أقرؤه قبل قليل.</p>
<p> </p>
<p>[هل أنتِ مهتمةٌ بوظيفةٍ جديدة؟]</p>
<p> </p>
<p>أوه، أنا مهتمةٌ تمامًا.</p>
<p> </p>
<p>فتحتُ الرسالةَ دونَ تفكيرٍ عميق.</p>
<p> </p>
<p>"آه؟"</p>
<p> </p>
<p>وعندما استعدتُ وعيي، كنتُ مستلقيةً على الأرضِ ومحاطةً بمجموعةٍ من الناس.</p>
<p> </p>
<p>أولُ شيءٍ رأتهُ عيناي كانَ ثريا ضخمة.</p>
<p> </p>
<p>ثريا؟ شيءٌ كهذا يناسبُ الفنادقَ الفاخرة، وليسَ غرفتي الضيقةَ المتهالكةَ. </p>
<p> </p>
<p>كانت الإضاءةُ المتلألئةُ تبدو باهظةَ الثمنِ حتى لعينيَّ غيرِ الخبيرتين.</p>
<p> </p>
<p>وبينما كنتُ أغمضُ عينيَّ تلقائيًا بسببِ وهجِ الأضواءِ الباهرِ الذي كادَ يعميني.</p>
<p> </p>
<p>"آخ."</p>
<p> </p>
<p>اندفعتْ فجأةً ذكرياتٌ مشوشةٌ إلى رأسي.</p>
<p> </p>
<p>لقد كانت ذكرياتِ لينا، الجسدُ الذي استوليتُ عليه.</p>
<p> </p>
<p>يا إلهي، هل هذا تجسد؟</p>
<p> </p>
<p>"لينا، هل استعدتِ وعيكِ؟"</p>
<p> </p>
<p>"رئيسةُ الخادمات...؟"</p>
<p> </p>
<p>نهضتُ ببطء.</p>
<p> </p>
<p>تقبلَ عقلي الذكرياتِ بشكلٍ طبيعيٍّ جدًا، وكأنني كنتُ لينا منذُ البداية.</p>
<p> </p>
<p>وبفضلِ ذلك، لم أشعرْ بالارتباكِ من التجسدِ المفاجئ.</p>
<p> </p>
<p>"هل أنتِ بخير؟ لقد فقدتِ وعيكِ فجأةً وكانَ الجميعُ قلقينَ عليكِ."</p>
<p> </p>
<p>"ماذا؟ آي! آي!" </p>
<p> </p>
<p>حينها فقط أدركتُ الألمَ المنبعثَ من مؤخرةِ رأسي.</p>
<p> </p>
<p>رفعتُ يدي ولمستُ المكان، فكانَ هناكَ نتوءٌ بارزٌ وكأنني تعرضتُ لضربةٍ بشيءٍ ما.</p>
<p> </p>
<p>'ما الذي حدث؟'</p>
<p> </p>
<p>أنا، أو بالأحرى لينا قبل تجسدي فيها مباشرةً، كانت تحاولُ الخروجَ من البوابةِ الكبيرةِ لمبنى القصر.</p>
<p> </p>
<p>ولكن في اللحظةِ التي وضعتْ فيها يدَها على الباب، شعرتْ بألمٍ في مؤخرةِ رأسِها وفقدتْ وعيها.</p>
<p> </p>
<p>وبينما كنتُ أحاولُ تتبعَ آخرِ ذكرى لي وأوجهُ نظري نحو الباب.</p>
<p> </p>
<p>"لينا، هل ستخرجين؟"</p>
<p> </p>
<p>سمعتُ صوتًا يهمسُ بهدوء.</p>
<p> </p>
<p>لم ألاحظْ ذلك، لكنَّ رئيسةَ الخادماتِ كانت تحدقُ بي بتركيز.</p>
<p> </p>
<p>ولم تكنْ هي وحدَها.</p>
<p> </p>
<p>بل كانَ بقيةُ الخادماتِ والخدمِ ينظرونَ إليَّ أيضًا.</p>
<p> </p>
<p>يا للهول، يبدو أنَّ الجميعَ كانَ قلقًا عليَّ.</p>
<p> </p>
<p>ربما تأثرتُ قليلًا بهذا المشهد؟</p>
<p> </p>
<p>"كلا، سأعودُ إلى غرفتي."</p>
<p> </p>
<p>لا أعرفُ إلى أين كانت تنوي لينا الذهاب، لكنَّ التجولَ في هذهِ الحالةِ أمرٌ مستحيل.</p>
<p> </p>
<p>رأسي يؤلمني، وفوقَ كلِّ شيء، أحتاجُ لبعضِ الوقتِ لترتيبِ هذا الوضع.</p>
<p> </p>
<p>"فهمتُ!"</p>
<p> </p>
<p>عندما قلتُ إنني سأعودُ فورًا إلى غرفتي، ابتسمتْ رئيسةُ الخادماتِ ابتسامةً عريضةً كشفتْ عن لثتِها.</p>
<p> </p>
<p>واو، رئيسةُ الخادماتِ تملكُ أسنانًا سليمةً وقوية.</p>
<p> </p>
<p>"هل أصطحبُكِ؟"</p>
<p> </p>
<p>"لا، يمكنني الذهابُ وحدي."</p>
<p> </p>
<p>"أحقًا ما تقولين؟"</p>
<p> </p>
<p>"نعم، أنا بخيرٍ حقًا."</p>
<p> </p>
<p>"حسنًا، لا تعملي أكثرَ من هذا اليوم، وارتاحي جيدًا."</p>
<p> </p>
<p>يا لهُ من حظٍّ رائع!</p>
<p> </p>
<p>"شكرًا لكِ."</p>
<p> </p>
<p>تركتُ ورائي أولئك الناسَ القلقينَ وتوجهتُ مباشرةً إلى غرفتي.</p>
<p> </p>
<p>كانت غرفةُ لينا في الطابقِ الأولِ من القصر.</p>
<p> </p>
<p>والأمرُ المثيرُ للدهشةِ أنَّ الخادماتِ هنا يحصلنَ على غرفةٍ مستقلةٍ لكلِّ واحدة، يبدو أنَّ نظامَ الرفاهيةِ هنا استثنائي.</p>
<p> </p>
<p>"هوووه."</p>
<p> </p>
<p>بمجردِ وصولي للغرفة، أغلقتُ الباب.</p>
<p> </p>
<p>حسنًا، إذًا، لنلخصِ الوضعَ الحالي.</p>
<p> </p>
<p>"هذا منزلُ عائلةٍ نبيلة، وأنا أصبحتُ لينا، الخادمةَ المبتدئةَ التي لم يمرَّ على دخولِها هنا سوى أسبوعين."</p>
<p> </p>
<p>و... يبدو أنني في حياتي السابقةِ قد متُّ.</p>
<p> </p>
<p>في الحقيقة، عندما تدفقتْ ذكرياتُ لينا إليَّ، أدركتُ غريزيًا ذلك.</p>
<p> </p>
<p>حقيقةُ أنَّ كلَّ الأيامِ التي عشتُها حتى يومِ أمسِ قد أصبحتْ حياتي السابقة.</p>
<p> </p>
<p>ففي اللحظةِ التي نقرتُ فيها على الرسالةِ التي ظهرتْ في شاشةِ الحاسوب المحمول، سمعتُ دويَّ انفجارٍ وكأنَّ غازًا قد انفجر.</p>
<p> </p>
<p>آه، لحظةً واحدة.</p>
<p> </p>
<p>رغمَ أنَّ طريقي كانَ محفوفًا بالأشواك، إلا أنني كنتُ في ربيعِ العمر، في السادسةِ والعشرين. </p>
<p> </p>
<p>هل انتهت حياتي هكذا؟</p>
<p> </p>
<p>هذا كفيلٌ بانهيارِ قواي العقلية...</p>
<p> </p>
<p>"بدأتُ حياةً ثانيةً إضافيةً فورَ موتي، وفوقَ ذلك لديَّ وظيفة!"</p>
<p> </p>
<p>لكنَّ ذلك الانهيارَ لم يحدث.</p>
<p> </p>
<p>لأنني لم أكن أريدُ العيشَ كباحثةٍ عن عملٍ لفترةٍ أطول.</p>
<p> </p>
<p>هل تعرفونَ ماذا يحدثُ للإنسانِ حينَ يطولُ بهِ الأمدُ وهو يبحثُ عن وظيفة؟</p>
<p> </p>
<p>تصبحُ سحنتُه شاحبةً جدًا، وتسودُّ الأجواءُ المحيطةُ به.</p>
<p> </p>
<p>تفوحُ من الإنسانِ رائحةُ الهزيمة.</p>
<p> </p>
<p>حتى إنني كنتُ من خريجي العلومِ الإنسانية، الذينَ يشعرونَ بالذنبِ لمجردِ كونِهم على قيدِ الحياة.</p>
<p> </p>
<p>الفشلُ في التوظيفِ مستمر، ومصاريفُ المعيشةِ تضيقُ الخناقَ عليَّ.</p>
<p> </p>
<p>والاستمرارُ في العيشِ في سيول، التي تفتخرُ بأسعارِها الجحيمية، بالاعتمادِ على أجرِ الوظائفِ الجزئيةِ فقط، كانَ أمرًا لا يتحققُ إلا في الأحلام.</p>
<p> </p>
<p>"أن أحصلَ على وظيفةٍ فورَ بدئي حياةً جديدة، هذا حظٌّ مطلق."</p>
<p> </p>
<p>بواسطةِ هذا التفكيرِ الإيجابي، تمَّ التغلبُ على الارتباكِ غيرِ المتوقع.</p>
<p> </p>
<p>وبعدَ أن انتهيتُ من ترتيبِ مشاعري، بدأتُ أتفحصُ ما حولي.</p>
<p> </p>
<p>بما أنَّ هذا هو عملي الأول، شعرتُ أنهُ يجبُ عليَّ معرفةُ طبيعةِ هذا المكان.</p>
<p> </p>
<p>لأنَّ لينا، في الذكرياتِ التي استرجعتُها، كانت ترغبُ بالتأكيدِ في مغادرةِ هذا القصر.</p>
<p> </p>
<p>فقد لا نعرف، ربما تكونُ هذهِ شركةً استغلاليةً 'سوداء'.</p>
<p> </p>
<p>كانت ذكرياتُ لينا التي ورثتُها ناقصة.</p>
<p> </p>
<p>ما نُقلَ إليَّ كانَ فقط ما يتعلقُ بأفعالِها وتحركاتِها، أما صورُها داخلَ القصرِ فكانت تظهرُ كشظايا متفرقة.</p>
<p> </p>
<p>يمكنُ القولُ إنَّ الركنَ المتعلقَ بـ 'لماذا' من الأسئلةِ الستةِ الأساسيةِ لم يُنقل إليَّ أبدًا.</p>
<p> </p>
<p>لذا، رغمَ تذكري بأنَّ لينا حاولت الخروجَ من القصر، إلا أنني لم أستطع معرفةَ الدافعِ الذي جعلَها ترغبُ في ذلك.</p>
<p> </p>
<p>"إذا كانَ المكانُ سيئًا، فيجبُ عليَّ أنا أيضًا أن أستعدَّ للانتقالِ لوظيفةٍ أخرى بسرعةٍ كما فعلتْ لينا."</p>
<p> </p>
<p>بعدَ أن حسمتُ أمري، بدأتُ في تفتيشِ الغرفةِ بدقة.</p>
<p> </p>
<p>وأثناءَ ذلك، وجدتُ حزمةً من ورقِ البردي الملفوفِ داخلَ درجِ المكتبِ ذي اللونِ البني الداكنِ الموجودِ في زاويةِ غرفةِ النوم.</p>
<p> </p>
<p>"لا بدَّ أنَّ هذا هو عقدُ عملي."</p>
<p> </p>
<p>فتحتُ حزمةَ الورق البردي بجديةٍ تامة.</p>
<p> </p>
<p>『قواعدُ عملِ الموظفينَ في منزلِ الكونت ريتشموند.』</p>
<p> </p>
<p>"قواعدُ العمل؟"</p>
<p> </p>
<p>على عكسِ توقعاتي، ما وجدتُه لم يكن عقدَ عمل.</p>
<p> </p>
<p>لكن، أليست قواعدُ العملِ تعني اللوائحَ الداخليةَ للشركة؟</p>
<p> </p>
<p>أن أتمكنَ من قراءةِ اللوائحِ الداخليةِ وأنا التي كنتُ باحثةً عن عمل.</p>
<p> </p>
<p>بدأتُ في قراءةِ الكلماتِ المكتوبةِ بقلبٍ يخفقُ قليلًا من الحماس.</p>
<p> </p>
<p>[ نرحبُ بكم جميعًا يا من أصبحتم من موظفي منزلِ الكونت ريتشموند.</p>
<p> </p>
<p>لقد كُتبتْ قواعدُ العملِ هذهِ لضمانِ تكيفِ الموظفينَ مع مهامِهم بسرعةٍ وأمان.</p>
<p> </p>
<p>حتى لو لم تكن لديكم خبرةٌ سابقةٌ في العمل، فلا تقلقوا. </p>
<p> </p>
<p>إذا استوعبتم هذهِ القواعدَ جيدًا، فستصبحونَ موظفينَ رائعينَ يليقونَ بعائلةِ كونتٍ عريقة.</p>
<p> </p>
<p>1. ساعاتُ عملِ الموظفينَ المقيمينَ في القصرِ هي من الساعةِ الثامنةِ صباحًا وحتى السادسةِ مساءً. </p>
<p> </p>
<p>ومن أجلِ تحسينِ بيئةِ عملِ الموظفين، توفرُ عائلةُ ريتشموند وقتَ راحةٍ لمدةِ ثلاثينَ دقيقةً مرةً واحدةً يوميًا، بشكلٍ منفصلٍ عن وقتِ الطعام. </p>
<p> </p>
<p>يُسمحُ بالأنشطةِ الفرديةِ خلالَ وقتِ الراحة. </p>
<p> </p>
<p>ومع ذلك، لا تدخلوا الطابقَ السادسَ من القصر. </p>
<p> </p>
<p>لا يوجدُ طابقٌ سادسٌ في منزلِ الكونت ريتشموند.</p>
<p> </p>
<p>2. يتمُّ تقديمُ الوجباتِ ثلاثَ مراتٍ يوميًا في الساعاتِ التالية: السابعةُ صباحًا، الواحدةُ ظهرًا، والسابعةُ مساءً. </p>
<p> </p>
<p>مدةُ تناولِ الطعامِ هي خمسونَ دقيقةً لكلِّ وجبة، ولا يُسمحُ بتناولِ الطعامِ خارجَ الأوقاتِ المحددة. </p>
<p> </p>
<p>إذا عرضَ عليك شخصٌ ما طعامًا، فارفضهُ بأدب. </p>
<p> </p>
<p>فما أعدّهُ الطرفُ الآخرُ لك لن يكونَ شيئًا مبهجًا لحاسةِ التذوقِ لديك.</p>
<p> </p>
<p>3. يتكونُ قصرُ ريتشموند من خمسةِ طوابقٍ فوقَ الأرض، وطابقٍ واحدٍ تحتَ الأرض، وملحقٍ غربي. </p>
<p> </p>
<p>يُعدُّ الملحقُ منطقةً محظورةً على الموظفين، ويتولى رئيسُ الخدمِ ألفريد إدارةَ مفاتيحِ الدخولِ إليه. </p>
<p> </p>
<p>إذا وجدت بابَ الملحقِ مفتوحًا، فأبلغْ رئيسَ الخدمِ بذلكَ فورًا. </p>
<p> </p>
<p>يجبُ أن يظلَّ البابُ مغلقًا حتمًا.</p>
<p> </p>
<p>وإذا سمعت صوتًا من خلفِ الباب، فاحبسْ أنفاسَك وعُدْ إلى المبنى الرئيسي. </p>
<p> </p>
<p>وحتى بعدَ وصولِك للمبنى الرئيسي، لا تشعرْ بالأمان. </p>
<p> </p>
<p>عُدْ إلى غرفتِكَ دونَ التحدثِ مع أيِّ شخص. </p>
<p> </p>
<p>ذلكَ الشيءُ لا يمكنه الرؤية، لذا إذا لم يكتشفْ صوتَ أنفاسِك، فستكونُ في أمان.</p>
<p> </p>
<p>- ترجمة: 𓇬𝓜𝓮𝓵٭་༘❀</p>
<p> </p>
<p>لقراءة الفصول المتقدمة تجدونها في قناتي على التلي: <a href="https://t.me/+5ERXwON3AK9iMWFi">https://t.me/+5ERXwON3AK9iMWFi</a></p>