<p>20. نحن بحاجة للقيام بذلك الآن</p>
<p> </p>
<p>"أليست تلك المرأة روبيتا كروليجر؟"</p>
<p> </p>
<p>"مهلًا، تلكَ الفاشلة تقف بين سينيور جايدن وليام.... هل هو شيء من ذاك القبيل؟"</p>
<p> </p>
<p>"هراء!"</p>
<p> </p>
<p>تحدث طلاب السنة الأولى الذين تعرفوا على روبيتا بغير تصديق.</p>
<p> </p>
<p>كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص معجبين بجايدن، لقد نظروا جميعًا لروبيتا وكأنهم يريدون قتلها.</p>
<p> </p>
<p>'الوقوف في منتصف القاعة في مثلث الحب الغريبة هذا.... هذا أكثر من أتحمله.'</p>
<p> </p>
<p>التفتت لجايدن وتحدثت مجددًا.</p>
<p> </p>
<p>"سينيور جايدن، أعتقد أنه يجب علينا مناقشة هذا الأمر لاحقًا سوف أخصص وقتًا، لذا أرجو أن تتفهم الأمر."</p>
<p> </p>
<p>لكن جايدن لم يتحرك من مكانه.</p>
<p> </p>
<p>لم يعد ليام قادرًا على التحمل فتقدم قليلًا وابتسم بهدوء قبل أن يتحدث.</p>
<p> </p>
<p>"يبدو أن شريكتي لا ترغب بالذهاب معك جايدن، ما رأيكَ أن تتنحى جانبًا؟"</p>
<p> </p>
<p>رغم أنه كان يبتسم إلا أنه تحدث بنبرة استفزازية.</p>
<p> </p>
<p>وتجاهل جايدن كلماته تمامًا وثبّت نظراته على روبيتا.</p>
<p> </p>
<p>"نحن بحاجة للقيام بذلك الآن."</p>
<p> </p>
<p>وحملت نبرته بعض الكآبة.</p>
<p> </p>
<p>وعندما كانت على وشك الرفض مجددًا، أطلق جايدن سحره فجأة.</p>
<p> </p>
<p>قوة غريبة، كانت قوية لكنها خفيفة، ناعمة ولكن حادة.</p>
<p> </p>
<p>'هذا الرجل حقًا......'</p>
<p> </p>
<p>قاومت السحر الذي اندفع نحوها، لكن الغريب أن سحرها اختلط بسحر جايدن وانجذب له.</p>
<p> </p>
<p>تجاذب سحرهما كمغناطيسين متعاكسين.</p>
<p> </p>
<p>لم تعرف ما إن أحس جايدن بنفس الشعور. شدّت روبيتا عضلاتها محاولةً التغلب عليه، لكنه تفاداها بسهولة.</p>
<p> </p>
<p>بالنسبة لمن حولهم لم يلحظوا أي شيء، بدا الأمر فقط وكأنهم يقفون يحدقون ببعضهم بصمت.</p>
<p> </p>
<p>لم يستطع أي منهم استشعار قواهما السحرية.</p>
<p> </p>
<p>كان كل هذا غير مرئي، ولكنه لم يختلف في الحقيقة عن ساحة معركة دموية.</p>
<p> </p>
<p>كلما حاولت قمع قوته انزلق بعيدًا وعاد ليهاجم نقاط ضعفها.</p>
<p> </p>
<p>شعرت روبيتا بالعناد يتملكها فهاجمته بكل قوتها مباشرةً.</p>
<p> </p>
<p>'ما فائدة أكل الغروسين في هذه الحالة!؟'</p>
<p> </p>
<p>من الواضح بشدة أنه حتى رغم قوتها الهائلة لم تستطع التغلب عليه كونها لا تستطيع تجسيد قوتها في مهارة لائقة.</p>
<p> </p>
<p>"هل نتحدث بينما نرقص؟"</p>
<p> </p>
<p>سألها جايدن بصوت هادئ وكأنه استيقظ للتو من النوم.</p>
<p> </p>
<p>'أنا أتعرق بشدة من صد هجماته ولكنه يريد الرقص الآن!؟'</p>
<p> </p>
<p>عبس ليام عندما سمع كلماته، لكن جايدن تحدث أولًا.</p>
<p> </p>
<p>"لا توجد قاعدة تقول أن عليكَ الرقص مع الشخص الذي دخلتَ معه."</p>
<p> </p>
<p>ظلّ هادئًا وكأن شيئًا لم يكن.</p>
<p> </p>
<p>في الحقيقة شعرت أن روبيتا أنه قوته السحرية كانت مقاربةً لقوتها، لكن قدرته على استخدامها كانت مختلفاً تمامًا. كما أنها كانت تتدفق بمرونة غير طبيعية، لذا استطاع التعامل معها هي التي قامت بضخ كل قوتها بلا مهارة محددة.</p>
<p> </p>
<p>'لهذا السبب لا أستطيع تحمل هؤلاء الطلاب النموذجيين.'</p>
<p> </p>
<p>وبينما كانت منشغلةً بالصراع الصامت بينهما، دُفِع ليام جانبًا.</p>
<p> </p>
<p>"ابتعد عن الطريق."</p>
<p> </p>
<p>"أنتَ من اقتحم المكان!"</p>
<p> </p>
<p>تجهم ليام من موقف جايدن، وشعرت روبيتا بطريقة ما بأن المشهد كان مألوفًا.</p>
<p> </p>
<p>من معلومات الرواية الأصلية، فمن المفترض أنهما يعرفان بعضهما منذ الطفولة.</p>
<p> </p>
<p>لطالما شعر ليان دون وعي بمزيج غريب من الدونية والإعجاب تجاه جايدن المثالي.</p>
<p> </p>
<p>ولكن بالطبع من وجهة نظر جايدن، كان ليام مجرد شخص من عدد لا يحصى من الأشخاص الذين التقى بهم بسبب نفوذ جده.</p>
<p> </p>
<p>"أيتها الصغيرة، أنتِ تعرفين أني شريككِ أليس كذلك؟"</p>
<p> </p>
<p>تألقت عينا ليام منتظراً رد روبيتا كما لو كان يحثها على قول ذلك أمام جايدن ليجعله يخسر.</p>
<p> </p>
<p>وفي تلك اللحظة، اندفعت الطاقة السحرية من جايدن بقوة. إن أظهرت أي ثغرة فستُجرَف في لحظة.</p>
<p> </p>
<p>التحكم بالسحر دون الكشف عنه لمن حولك أصعب عشر مرات من التحكم فيه بشكل طبيعي.</p>
<p> </p>
<p>لم تكن هي فقط، بل كان جايدن أيضًا يدفع نفسه إلى حد مفرط.</p>
<p> </p>
<p>نظرت لعينيه اللتين حملتا هدوءًا مخيفًا.</p>
<p> </p>
<p>شعرت بضغط غير مُعلَن يطالب بإجابة فورية ومرضية.</p>
<p> </p>
<p>بدّلت نظراتها بينهما، وشعرت برغبة في أن تقول لكلاهما أن يغربا عن وجهها.</p>
<p> </p>
<p>"...حسنًا، إن كان شيئًا لا بد من القيام به، فأظن أني لا أملك خيارًا آخر."</p>
<p> </p>
<p>بينما كانت تنطق بالكلمات بصعوبة، ظهرت شبه ابتسامة على فم جايدن.</p>
<p> </p>
<p>وفي نفس الوقت، اختفى الضغط الشديد الذي كان يثقل عليها دون أي أثر. وأخرجت تنهيدةً لأنفاس حبستها دون أن تدرك.</p>
<p> </p>
<p>عبس ليام وأخذ يصرخ بكلمات لا معنى لها حالما سمع كلماتها.</p>
<p> </p>
<p>"لم أعترف بعد ولكن أشعر أنني قد رُفِضت بالفعل!"</p>
<p> </p>
<p>'سيكون شخصًا أفضل بكثير لو استطاع الحفاظ على فمه مغلقًا.'</p>
<p> </p>
<p>وفي تلك الأثناء، اقترب جايدن منها ولفّ ذراعه حول خصرها.</p>
<p> </p>
<p>"هذا شرف كبير، أن تتركي شريككِ وتأتي إليّ."</p>
<p> </p>
<p>صدى صوته العميق والهادئ في أذنها.</p>
<p> </p>
<p>'هاه أيسخر مني؟'</p>
<p> </p>
<p>وبدأت الموسيقى، التي كانت قد توقفت، تُعزف مجددًا.</p>
<p> </p>
<p>قاد جايدن روبيتا بمهارة ووجدت نفسها تحرك قدميها ببطء دون أن تدرك. قد ظنت أن جسدها سيكون متصلبًا لكنها استطاعت التحرك بشكل طبيعي.</p>
<p> </p>
<p>لحسن الحظ بدا أن جسدها يتذكر بعض الخطوات الأساسية.</p>
<p> </p>
<p>أمسكت بيده ورقصا سويًا، ثم تحدثت بنبرة حادة.</p>
<p> </p>
<p>"هل يجب أن تكون تافهًا لهذا الحد؟"</p>
<p> </p>
<p>"لا أفهم ما تتحدثين عنه."</p>
<p> </p>
<p>رفع حاجبه متظاهرًا بالجهل.</p>
<p> </p>
<p>خفضت روبيتا صوتها لكي لا يسمع أي شخص آخر وهمست له.</p>
<p> </p>
<p>"لمَ تستمر في إحداث صراع؟"</p>
<p> </p>
<p>"مجرد جهد بسيط للتوصل لمحادثة أكثر سلاسة."</p>
<p> </p>
<p>'لو كان بإمكاني أن أغلق فمه....'</p>
<p> </p>
<p>أمال رأسه قليلًا نحوها وهمس بهدوء.</p>
<p> </p>
<p>"أراكِ هناك صباح الغد، المكان الذي تذهبين له كل صباح."</p>
<p> </p>
<p>لامست شفتاه أذنها في لمسة طفيفة وهو يتحدث ما جعلها تسعل بحرج.</p>
<p> </p>
<p>"أين؟"</p>
<p> </p>
<p>"ميمي، عند القطة."</p>
<p> </p>
<p>نظرت له روبيتا بدهشة.</p>
<p> </p>
<p>'ذلك المكان لا يعرفه غيري...إذن لقد كان تخميني صحيحًا.'</p>
<p> </p>
<p>غمرها شعور بالقلق في تلك اللحظة.</p>
<p> </p>
<p>"لم أكن أعلم أنكَ تملك هواية التطفل على حياة الآخرين. ولكن لمَ يجب عليّ فعل ما تقوله؟"</p>
<p> </p>
<p>بعدما أنهت كلماتها وصل اللحن لذروته، وبعد الدوران أمسك جايدن بخصرها متأخرًا قليلًا. هذا جعلها لا تملك خيارًا سوى التمسك به بشدة حتى لا تسقط.</p>
<p> </p>
<p>وعندما رفعت أنظارها له بحدة، همس مرة أخرى بينما يضغط عليها.</p>
<p> </p>
<p>"ستندمين إن لم تأتِ."</p>
<p> </p>
<p>"لمَ عليّ ذلك؟"</p>
<p> </p>
<p>"الأمر يتعلق بقطتكِ الحبيبة، متأكدةٌ من أنه لا بأس؟"</p>
<p> </p>
<p>عندما رأى التردد في عينيها، ازدادت ابتسامته عمقًا.</p>
<p> </p>
<p>"يبدو أنكِ أخيرًا في مزاج جيد للتحدث."</p>
<p> </p>
<p>"....."</p>
<p> </p>
<p>"في الحقيقة أردت أن أتحدث معكِ في المرة السابقة. لكن صديقتكِ إيلايد أو أيًا كان اسمها قاطعتنا."</p>
<p> </p>
<p>بطل الرواية الذي لم يستطع حتى تذكر اسم البطلة بشكل صحيح.</p>
<p> </p>
<p>ذكرتها كلماته بإلويز، وشعرت فجأة بعدم ارتياح.</p>
<p> </p>
<p>بينما كانت تستدير، التقت عيناها بعيني إلويز.</p>
<p> </p>
<p>راقبتهم بصمت، بتعبير شعرت منه بالبرودة.</p>
<p> </p>
<p>وعندما سرحت للحظة واحدة، أعاد جايدن انتباهها.</p>
<p> </p>
<p>كان ذلك في الجزء الأخير من الرقصة، وفجأة.</p>
<p> </p>
<p>—</p>
<p> </p>
<p>مع صوت تمزق عالٍ، انشق سحاب الفستان.</p>
<p> </p>
<p>'هاه؟ تبًا كيف يمكن لفستان مثالي تمامًا أن ينشق فجأة!؟'</p>
<p> </p>
<p>تجمدت في مكانها ممسكةً بالفستان لمنعه من الانزلاق.</p>
<p> </p>
<p>'إن تحركت.... فسينزلق الفستان تمامًا....'</p>
<p> </p>
<p>كان فستانًا فاخرًا مصنوعًا في متجر مشهور في المدينة. </p>
<p> </p>
<p>ولكن بعد رقصة واحدة فقط أصبح في حالة يرثى لها.</p>
<p> </p>
<p>'ما لم يكن يتعمد إحراجي فكيف له أن يتمزق هكذا فجأة؟!'</p>
<p> </p>
<p>في تلك الأثناء، خلع جايدن عباءته ولفّها حولها.</p>
<p> </p>
<p>شعرت روبيتا بالدفء المتبقي من جسده على العباءة.</p>
<p> </p>
<p>ثم حملها بين ذراعيه.</p>
<p> </p>
<p>"يبدو أنكِ لاتستطيعين التحرك بسبب الفستان."</p>
<p> </p>
<p>صدر صوته الهادئ في أذنها.</p>
<p> </p>
<p>وكونها لم تملك خيارًا، لم تستطع منعه من شيء، لم يكن هناك من يساعدها غيره.</p>
<p> </p>
<p>رغم شعورها بثقل في قبلها، خرجت من القاعة وهي بين ذراعيه.</p>
<p> </p>
<p>• ترجمة سما</p>
<p> </p>
<p>نعتبره مومنت ولا اي؟ 🤔</p>
<p>مش كأنهم كانوا اتبقالهم شوية ويموتوا بعض فوق 😂😂😂😂</p>