The male lead is obsesse • ف21
السابق صفحة العمل الفصل 21 التالي
<p>21. صغيرتي البيضاء</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>راقبت إلويز روبيتا وهي تختفي تدريجيًا بين ذراعي جايدن.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>'لو لم يكن سينيور جايدن هنا لكان بإمكاني أن أذلها أمام الجميع اليوم.'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم تتوقع ظهور جايدن اليوم وهو من المفترض أن يكون في تدريب عملي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>التفكير في أنه أتى اليوم لأجل روبيتا جعلها على وشك الانفجار.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظلّت تتحمل الهمسات التي أثارت غضبها منذ لحظة دخول روبيتا لقاعة الرقص.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>-</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"يا إلهي، ظننتُ أن دميةً دخلت."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"بصراحة، عندما تقف بجانب سينيور جايدن يبدوان متناسقان."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"إن كانت تلك تدعى بالفاشلة، فماذا نكون نحن؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>-</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قد بذلت الكثير من الجهود التحضير لتصبح نجمة حفل الليلة، أمضت ساعات يوميًا لتحسين مظهرها بماء التجميل المستورد من البلدان المجاورة، واستخدمت الأدوات السحرية لتُظهِر شعرها بشكل جميل، وليس هذا فحسب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بل وحتى اكسسواراتها كانت مستوردة من دولة مجاورة بعد أن ظلّت تتوسل لوالدتها للحصول على عليهم، ثم الفستان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظلّت تعدل في التصميم لأكثر من عشر مرات لتصبح هي أبرز من في الحفل، لدرجة أن المصمم في النهاية استسلم تمامًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>'وفي النهاية، تكون هذه هي النتيجة......'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>على عكسها التي تسلحت بجرأة المظهر والفستان، ارتدت روبيتا فستانًا مغطًى تمامًا لا يكشف عن أي شيء، ظهرت بوقار ورشاقة ملكة هادئة، ما جعلها تعجز عن الكلام تمامًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم يفارقها شعور أنها أصبحت ظلًّا مثيرًا للشفقة لروبيتا التي كانت هي المثيرة للشفقة ذات يوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بدت وهي ترقص مع جايدن كزوجين خرجا من قصة خيالية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حتى زملاء الصف الذين كانوا يحتقرونها لكونها من عامة الناس نظروا إليها بمزيج من الحسد والإعجاب، لم تغفل نظراتهم عنها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اقترب إيفان من إلويز عندما رآها ترتجف وتقبض على يديها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"إلويز، هل أنتِ بخير؟ أصبتِ في مكان ما؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وجّهت نظرة حادة نحو إيفان بسبب توتر أعصابها دون أن تدرك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن لم يلحظ إيفان ذلك، كان مركزًا على شيء آخر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"لكنكِ حقًا..... تبدين جميلةً للغاية اليوم."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ابتسم ابتسامة عريضة وهو ينظر لفستان إلويز.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم تستطع إخفاء تعبير وجهها المشمئز للحظة وهي تنظر له.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"إلويز، نحن رفاق الليلة لذا...."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"آسفة إيفان، لستُ في مزاج للرقص الآن."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تجمدت يده التي كانت على وشك طلب رقصة منها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ورغم دهشته من نبرتها الحادة، جمع شجاعته ومدّ يده ليمسك بمعصمها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"إذن سأوصلكِ للمنزل...."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"إيفان بحق!"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صرختها جعلته عاجزًا عن الحديث للحظة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لمَ تتصرف ملاكه إلويز بهذه الطريقة اليوم؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعندما رأت إلويز تعبيره المرتبك، أدركت خطأها وتغير تعبير وجهها على الفور لتصبح على وشك البكاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"في الحقيقة، كنتُ أريد الرقص معكَ الليلة لنبدو كأبطال قصة خيالية سويًا تحت أنظار كل من في القاعة. ولكن... عندما رأيت روبيتا...... أنا آسفة إيفان."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"ه..هل هذا هو السبب؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تألم قلب إيفان عندما رأى إلويز على وشك البكاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثم تبدل ذلك الشعور بغض حارق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كان كرهًا مجوهًا نحو روبيتا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>'كيف تجرؤ على جعل إلويز تبكي؟'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"أخشى أنني لستُ على ما يرام اليوم، يجب أن أغادر الآن."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اختفت إلويز من القاعة في لحظة دون أي اهتمام آخر لإيفان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>***</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"آنستي.... لمَ عدتِ مبكرًا هكذا؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مشت روبيتا بخطوات ثقيلة نحو المنزل بينما عباءة جايدن تلتف حولها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت علامات استفهام في عيني صوفيا حالما رأت حالتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعندما خلعت العباءة، اتسعت عيناها أكثر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"يا إلهي، آنستي ما الذي حدث لفستانكِ؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"أتمنى لو أعرف حقًا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نظرت صوفيا للفستان الممزق بصدمة شديدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبمساعدتها، استطاعت روبيتا تغيير ملابسها وارتداء شيء مريح قبل أن تشرح لها ما حدث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"رقصت مرة واحدة فانتهى به الأمر هكذا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"مقابل ذلك المبلغ الضخم من المال كان هذا الفستان؟ لا سمعة لافيلر مجرد هراء!"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عبست صوفيا وتحدثت بغضب شديد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثم تركزت نظراتها على العباءة الرجالية التي أتت بها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"من أين حصلتِ على هذه؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"كان الموقف محرجًا لذا استعرتها."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفجأة، اتسعت عينا صوفيا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"بعد التفكير في الأمر... قلتِ سابقًا أن الفستان تمزق أثناء الرقص، أهذا يعني أن لديكِ صديقًا في كينافين؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"ليس حقًا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"مهلًا لحظة، هذه العباءة مصنوعةٌ من بوتيك لوفين الشهير!"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حدقت صوفيا في الملصق البارز على العباءة بدهشة واضحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"هل ذلك المكان مشهور جدًا؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"بالطبع! إنه أحظ المؤسسات القليلة التي تخدم بعض العائلات النبيلة حصريًا، حتى الكونت كروليجر تم رفضه تمامًا..... يمكن القول أنه مكان معروف بصرامته وكبريائه."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ألقت روبيتا نظرة على العباءة التي أخذت صوفيا تتفحصها بإمعان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثم تذكرت الموقف حيث ساعدها جايدن. كانت تظن أنه مجرد بطل رواية نمطي حاد وقاسي، لكن ربما كان يملك جانبًا لطيفًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"آنستي، ما مدى قربكِ من سليل هذه العائلة المرموقة؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تألقت عينا صوفيا بالتوقعات بينما استمرت في سرد تخيلاتها السخيفة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"حسنًا مادمتما رقصتما معًا وأعاركِ عباءته فهو هذا النوع من العلاقات أليس كذلك؟ وبالنظر إلى العباءة، لا بد أنه طويل القامة وقوي البنية."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"حسنًا هذا صحيح ولكن....."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"بصفته زبونًا لبوتيك لوفين، فلا بد أنه من عائلة مرموقة في غاية الثراء. لذا لا بد أنه مشهور في المدرسة أليس كذلك؟ لا شك أن الجميع كان مفتونًا برقصكما سويًا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كان تخمين صوفيا دقيقًا بشكل مخيف.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"ومع تمزق فستانكِ فلا بد أنه حملكِ للخارج أليس كذلك؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"....."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>جعل صمتها عيني صوفيا تمتلأ بالمشاعر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"يا إلهي، يا لها من لحظة خيالية لفتاتنا الصغيرة."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"لا، لم تكن خيالية إلى هذا الحد."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"لا داعي للشعور بالحرج، لقد كنتِ دائمًا وحدكِ تمامًا في أي حفلة، هل تعرفين كم كان ذلك يزعجني؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"حقًا؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في الحقيقة كان ذلك شيئًا فُرِض عليها غصبًا عنها، لكن لا داعي لتعرف صوفيا شيئًا كهذا. لقد بدت حزينةً حقًا لأن روبيتا كانت تُترك دائمًا وحدها في كل حفل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"يبدو أن الأمور ستتغير هذا العام وسيصبح كل شيء جيدًا من الآن فصاعدًا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;اليوم الذي استحوذت فيه على جسد روبيتا كان يومًا عانت فيه من مرض شديد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومنذ ذلك الوقت، كلما ترى صوفيا تغييرًا طرأ عليها تقول ذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"رغم أنكِ عانيتِ فجأةً من مرض مفاجئ خطير، إلّا أنه منذ وقتها قد تغير أسلوبكِ كثيرًا، لا تبدين يائسةً كما كنتِ سابقًا، هذا يجعلني سعيدة جدًا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ابتسم صوفيا بشدة وقد ظهرت غمازاتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شعرت روبيتا بمشاعر مفاجئة تداهمها ووافقت على كلماتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"أنتِ محقة، يبدو أن كل شيء سيكون على ما يرام من الآن فصاعدًا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"إذن، متى ستخرجين في موعد رسمي مع شريككِ؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عندما سمعت كلمة موعد، تغير تعبير روبيتا فجأة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"موعد؟ ما هذا بحق....."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>'لقد كنا في الحقيقة على وشك قتل بعضنا بالسحر منذ قليل...؟'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا تزال الفكرة صعبة لفهم وجود علاقة معقدة مع بطل الرواية، والذي بدا مستعدًا دائمًا لتمزيقها، لكنه لم يستطع قتلها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>راودته لفترة وجيزة فكرة سخيفة بأنه ربما كان معجبًا بها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>'ياللقرف، أن أتخيل مثل هذا الشيء عن ذلك الرجل المتوحش، هذه أفكار مظلمة..... ولكن، يبدو أنه يعرف شيئًا عن ميمي.'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كانت تعتقد أنها مجرد قطة ضالة، لكن ربما كان هناك قصة وراءها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هل ربما جايدن كان المالك الأصلي لميمي؟ لكن إن كان الأمر كذلك فلمَ تركها هناك طوال هذا الوقت؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم يسعها سوى الشعور بالحيرة وهي تفكر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>***</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صباح اليوم التالي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ورغم أنها جاءت مبكرًا عن الموعد المُتفق عليه، رأت أن جايدن قد وصل بالفعل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كان جالسًا مسندًا ركبتيه على الأرض يطعم ميمي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>'لذا فقد كان هو من يترك لميمي الطعام والألعاب طوال هذا الوقت.'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بدا أنه مالكها حقًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>'أكان دائمًا يحب الحيوانات؟'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلما عرفت المزيد عنه، كلما بدا متناقدًا مع شخصيته الموصوفة في الرواية الأصلية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"لقد أتيتِ مبكرًا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"يبدو أن كلانا قد أتى مبكرًا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"كنتُ قلقًا من أنكِ قد لا تأتين."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"كيف لا آتي؟ الأمر متعلقٌ بعزيزتي ميمي."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تحركت شفتا جايدن قليلًا راسمًا ابتسامة جميلة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كان جايدن في الرواية الأصلية شخصية لا تظهر ابتسامة صادقة كهذه لأحد سوى البطلة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ورغم أنها مجرد ابتسامة، شعرت روبيتا بقلبها ينبض بشكل غريب ما جعلها تشعر بالاستغراب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"أي شخص سيظن أنها حبيبتكِ عندما يسمع ما تنادينها به."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"لأن ميمي هي كنزي الثمين الذي أعتز به....."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لمحت روبيتا راحة غريبة ظهرت في عينيه ما جعلها تتوقف عن الحديث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>'ما هذه النظرة؟'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"لقد التقيتِ بميمي قبل حوالي شهرين أليس كذلك؟ قد فقدتها في ذلك الوقت وكنتُ أمر بوقت عصيب."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"هاه؟"</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>"كنتُ قد أقسمت أن أمزق أي شخص يجرؤ على إيذاء صغيرتي البيضاء..... لكن اتضح في النهاية أن أحد الطلاب الأصغر سنًا قد اعتنى بها هنا."</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عندها، أدركت روبيتا أن أفكارها المقلقة تحققت بالفعل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>'إذن، جايدن هو المالك الأصلي لميمي حقًا.... ولكن... صغيرتي البيضاء؟'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كان هذا الاسم لا يتناسب مع جايدن مطلقًا، وارتعشت عينا روبيتا قليلًا عندما سمعت كلماته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&bull; ترجمة سما</p>
السابق صفحة العمل التالي
الرئيسية التقييم العالمي المناقشات أخبار البحث دخول